الشيخ علي النمازي الشاهرودي

266

مستدرك سفينة البحار

قال : قال الحارث بن المغيرة النضري لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أن أبا معقل المزني حدثني عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إنه صلى بالناس المغرب ، فقنت في الركعة الثانية ولعن معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى الأشعري وأبا الأعور السلمي قال : الشيخ صدق فالعنهم ( 1 ) . أمالي الطوسي : عن علي ( عليه السلام ) أنه قنت في الصبح ، فلعن معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى وأبا الأعور وأصحابهم ( 2 ) . كتاب المعتضد في لعن معاوية وأبيه ( 3 ) . روى الواقدي أن معاوية لما عاد من العراق إلى الشام خطب فقال : أيها الناس إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إنك ستلي الخلافة من بعدي فاختر الأرض المقدسة ، فإن فيها الأبدال . وقد اخترتكم ، فالعنوا أبا تراب ، فلعنوه ( 4 ) . قال نصر : كان علي ( عليه السلام ) بعد الحكومة إذا صلى الغداة والمغرب وفرغ من الصلاة وسلم قال : اللهم العن معاوية وعمروا وأبا موسى وحبيب بن مسلمة وعبد الرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد بن عقبة ( 5 ) . الشجرة الملعونة في القرآن بنو أمية ، كما تقدمت الإشارة إليها في " شجر " . وعن كتاب المعتضد : لا خلاف بين أحد أنه تعالى أراد بها بني أمية . باب اللعان ( 6 ) . النور : قال تعالى : * ( والذين يرمون أزواجهم ) * - الآيات ، وهذه آية اللعان . خبر الملاعنة بين عويمر بن الحارث العجلاني وبين امرأته خولة ، ونزول هذه الآية ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 566 ، وجديد ج 33 / 196 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 565 ، وجديد ج 33 / 185 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 568 ، وجديد ج 33 / 203 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 570 ، وجديد ج 33 / 215 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 591 ، وجديد ج 33 / 303 . ( 6 ) ط كمباني ج 23 / 133 ، وجديد ج 104 / 174 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 659 و 687 . ما يقرب منه ص 681 ، وجديد ج 21 / 367 ، وج 22 / 68 و 45 .